الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

الأحاديث المأثورة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتضمّنة لأسماء الأئمّة الاثني عشر في كتب أصحابنا الحديث الأوّل : روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري كما في « أصول الكافي » : ج 1 ص 527 قال : محمّد بن يحيى ومحمّد بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن الحسن بن ظريف ؛ وعليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّ عليك أن أخلوبك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أيّ الأوقات أحببته ، فخلا به في بعض الأيّام ، فقال له : يا جابر ، أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد امّي فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما أخبرتك به امّي أنّه في ذلك اللوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد باللّه أنّي دخلت على امّك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهنّئتها بولادة الحسين ، ورأيت في يديها لوحا أخضر ، ظننت أنّه من زمرّد ، ورأيت فيه كتابا أبيض ، شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وامّي يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللّه إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه : اسم أبي ، واسم بعليّ ، واسم ابنيّ ، واسم الأوصياء من ولدي ، وأعطانيه أبي ليبشّرني بذلك ، قال جابر : فأعطتنيه امّك فاطمة عليها السّلام فقرأته واستنسخته ، فقال له أبي : فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ ؟ قال : نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رقّ ، فقال : يا جابر ! انظر في كتابك لأقرأ [ أنا ] عليك ، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي ، فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : فأشهد باللّه أنّي هكذا رأيته في اللوح مكتوبا . بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره وحجابه ودليله ،